السبت، 19 أبريل 2014

الباحث المغربي محمد الزبيري يفوز بالرتبة الأولى لجائزة الشارقة للأدب المكتبي

 محمد الزبيري يفوز بجائزة الشارقة للأدب المكتبي



أعلنت وكالة أنباء الإمارات يومه السبت 19 أبريل 2014 أن باحثان من المغرب فازا بالمركزين الأول والثاني فيما حازت باحثة مصرية على المركز الثالث في جائزة الشارقة للأدب المكتبي بدورتها الـ 15 بعنوان "صناعة الكتاب الإسلامي" التي يتزامن اطلاقها سنوياً مع مناسبة اليوم العالمي للكتاب .
وقال سعادة عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة إن الدائرة - وانطلاقا من حرص الامارة على نشر الوعي المكتبي و الإرتقاء بالمهارات العاملية في هذا الحقل وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الهادفة إلى تشجيع الباحثين في حقل من حقول ترويج الكتاب وتكريس دوره كمصدر معرفي هام - أطلقت من 15 عاماً هذه الجائزة من منطلق أهمية الاحتفال باليوم العالمي للكتاب حيث حظيت الجائزة بتقدير الباحثين و الدارسين و العاملين في مجال الحقل المكتبي.
وأشار العويس الى فوز محمد الزبيري بالمركز الأول عن بحث بعنوان "رحلة الخط العربي بين التدوين و التزيين - من المسند إلى لوحة المسند" فيما فاز إبراهيم الحجري بالمركز الثاني عن بحثه "الكاليغرافية و الطباعة .. حول اسهام الحروفية في تجويد الكتاب العربي" أما فيبي حبيب أب سيف فقد فازت بالمركز الثالث عن البحث "القديم و الجديد في التصميم و التجليد".
وأوضح العويس أنه ستتم طباعة هذه الاعمال الفائزة إضافة إلى التكريم المعنوي و المادي للفائزين يوم 23 إبريل الجاري بمناسبة اليوم العالمي للكتاب والمتزامن مع احتفالات الشارقة بكونها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014.
شارك بالمسابقة 43 باحثا من 10 دول "مصر و المغرب و الأردن و العراق و الجزائر و فلسطين و تونس و موريتانيا و سوريا و السودان" وأوصت لجنة تحكيم الجائزة بطباعة أربعة أبحاث إضافية لجودتها للباحثين الدكتور إدهام محمد حنش (الأردن) وعنوان البحث (أنواع الخط العربي _المفهوم التاريخي و المصطلح الفني) و الدكتور جمال بوطيب وعنوان البحث (صناعة الكتاب الإسلامي العتبات و الحواشي) ومحمود مصطفى زنبوعة (سوريا) وعنوان البحث (فن الخط العربي) وحمادة عادل هاشم عبدالعال (مصر) وعنوان البحث (فنون صناعة الكتاب الإسلامي)..
وتتطابق هذه الأبحاث مع محاور الجائزة "التطور التاريخي للكتاب وصناعة الورق وفن الخط العربي وطرق الحفظ والعتبات (الهوامش) والتذهيب والتلوين".



ملحوظة: سبق لنفس الباحثين أن فازا بجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي عن سنة 2011 ـ 2012
            الصورة من حفل تكريم الباحثن في الدورة الرابعة لجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي
من السار إلى اليمين: الباحث المغربي إبراهيم الحجري، والأستاذ هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بالدائرة، ومحمد الزبيري من المغرب، وسعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة، والسيد سامي جريدي من السعودية

محمد الزبيري

الاثنين، 14 أبريل 2014

إدخال مادة الخط العربي كمادة أساسية في التعليم أبرز توصيات الندوة الموازية لملتقى الخط في الشارقة 2014


أصدر المجتمعون بملتقى الشارقة  للخط في دورته السادسة ( تعارف )  بياناً ختامياً مشتملاً على مجموعة من التوصيات  جاء فيه " نحن المشاركون في ملتقى الشارقة للخط في دورته السادسة المنظم تحت شعار "تعارف" نتشرف برفع أسمى عبارات الشكر والتقدير لمقام سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة على رعايته الشاملة ودعمه المتواصل للثقافة والفنون، وبصفة خاصة لفن الخط العربي.
 كما نتوجه بخالص الشكر والامتنان لدائرة الثقافة والاعلام وإدارة الفنون فيها لاهتمامها المتواصل بتنظيم هذه الفعاليات الدولية منوهين بالمستوى التنظيمي الراقي والمتابعة الدؤوبة لإنجاح هذا الملتقى.
وجاءت هذه التوصيات ختام الندوة الموازية للملتقى  التي نظمتها إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة،  حيث استمرت على مدى يومين بقاعة كلية الفنون والتصميم بجامعة الشارقة، وكان موضوعها "تعارف الحرف"، وشارك فيها مجموعة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين من الوطن العربي وهم د.موليم العروسي ود. محمد المغراوي من المغرب، د. فيصل سلطان من لبنان، د.عاصم الباشا من الأرجنتين/ سوريا، د. سعد الدين عبد الحميد من السودان ود. عبد الكريم السيد من فلسطين.
وفي سياق فعاليات ملتقى الشارقة للخط "تعارف" عقدت ندوة دولية موازية في رحاب كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة، وقد ارتأى المنتدون رفع التوصيات التالية : السعي إلى إدخال مادة الخط العربي كمادة أساسية في التعليم منذ المرحلة الابتدائية، إدراج مادة الخط العربي ضمن مدارس تكوين المدرسين، تشجيع الابحاث العلمية والجامعية حول قضايا الخط العربي، العمل على إصدار الموسوعة الشاملة للخط والخطاطين في العالم الإسلامي، إصدار موسوعة لرواد الحروفية العربية والمجددين فيها تحت اشراف لجنة علمية، تشجيع التصميم الجرافيكي للخط العربي على أسس علمية وفنية سليمة وتشجيع الابتكار في هذا المجال، تنظيم لقاء علمي فني لمناقشة التقاطع بين الخطاطين ومصممي الحروف والنقاد، خلق جائزة التصميم الحروفي التيبوغرافي على الأسس الجمالية للكتابة الخطية العربية، وبروح معاصرة لإغناء الساحة الطباعية.
وقد نوه المجتمعون بنجاح هذا الملتقى الدولي لما تضمنه من تنوع فني وثقافي يجسد بحق شعار "تعارف" فإننا نتمنى للملتقيات القادمة والساهرين على تحقيقها كامل التوفيق والنجاح،عشتم وعاشت الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية وقبلة للفنون العربية والعالمية المعاصرة"

هذا وقد تألفت لجنة اعداد التوصيات المنبثقة عن الندوة الدولية من الدكتور فيصل سلطان (لبنان) ،الدكتور موليم العروسي (المغرب)، الدكتور محمد المغراوي (المغرب) الدكتور عبدالكريم السيد (فلسطين).

الاثنين، 7 أبريل 2014

تعارف الحرف ندوة دولية موازية لملتقى الخط بالشارقة



انطلقت اليوم الأحد 6/4/2014 في تمام الساعة العاشرة صباحاً الندوة الدولية الموازية لملتقى الشارقة للخط في دورته السادسة بعنوان  "تعارف الحرف" بكلية الفنون الجميلة وذلك بحضور سعادة الأستاذ عبد الله  بن محمد العويس  رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة والأستاذ هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بالدائرة، حيث ترأس الجلسة الأولى د. فيصل سلطان – لبنان ، وشارك فيها كل من : د. موليم العروسي- تونس ، د. عاصم الباشا- الأرجنتين/ سوريا، وتأتي هذه الندوة في سياق الفعاليات المنظمة لإحتفالات الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية2014 وضمن رؤية التقارب والإنفتاح الحضاري والإسلامي على الثقافات والفنون العالمية  التي تشتغل عليها الشارقة في إطار مشروعها الثقافي والريادي على مستوى المنطقة، هذا وتسعى الندوة من خلال أوراق عمل المنتدين إلى تغطية المحاور التالية:الحرف كوسيلة اتصال- انتشار فن الخط وسع من التعارف بين الشعوب المختلفة- دور الإسلام في نشر فن الخط ليعم العديد من العواصم- هل هناك وسيلة لتطوير فن الخط ليوسع من رقعة التعارف بين الشعوب- دور الفنان في خلق لغة جمالية عالمية وموحدة- دور الفنان المسلم في نشر ثقافة جمالية وبصرية- أين هو موقع الفنان المعاصر ( كخطاط) في الساحة التشكيلية العالمية- تأثير اللغة في الخط على كونه ( أي الخط ) وسيلة للتواصل- أهم المعوقات التي تحد من نشر التعارف عن طريق الخط- أهم الخطاطين الذين لهم دور بارز في نشر المعارف عن طريق الخط. 
وكان إختيار الشعار وعنوان الندوة ل " تعارف " لتكون رديفة  لثيمة الملتقى، وخصوصا بعد ما وصلت إليه أساليب التعارف من سهولة ويسر بعد التقدم الهائل في وسائط الاتصال والمواقع الاجتماعية، بما يحتويه من أعمال فنية تعرض مستلهمة من هذه الثيمة، يكشف بجلاء عن أهمية الثقافة الإسلامية، والدور الكبير والعظيم الذي لعبه الإسلام في نشر الخط العربي في مختلف البقاع التي وصلها، جامعاً ذاكرتها في وعاء جمالي كان له دور الريادة في خلق فن إسلامي يبدع فيه الفنانون من مختلف الأقطار ويطورون، على المستوين الكلاسيكي والحديث، ويصلون به، أي هذا الفن، إلى مستويات راقية تنافس على احتلال مكانة مرموقة على خارطة الفنون في العالم.
وقد تحدث د. موليم العروسي في ورقته عن الخط العربي بما هو مشكلة فنية : " في الأصل كان الخط الفينيقي والعربي المتفرع عنه جملة من الصور يتوخى ترجمة بعض الأصوات الحروفية. ف H أخذت من رسم الحائط أو التحويطة التي تتكون من خطوط عمودية وأخرى أفقية، والقاف(Q) أخذت من القرد وهكذا حتى أخذت الحروف شكلها النهائي. وإذا كانت الحروف قد استقلت وتجردت من الواقع الذي نبعت منه فإنها على الرغم من ذلك بقيت محصورة في دورها النفعي المرتبط بترجمة الصوت. لذا إذا أردنا أن نبوئها درجة الفن والإبداع فلا بد لنا من أن نجد لها دورا آخر غير دور المنفعة. من الأكيد أن هذا الدور لم يكن هو الذي لعبته خلال تاريخها بل حتى عندما ارتفع شأنها عند الملوك في آسيا القصية والملوك العرب والمسلمين.

فالخط بما هو كتابة لم يكن يحظى بالأهمية التي يتوفر عليها اليوم. فالكتابة كانت ممارسة ممقوتة عند علية القوم من السياسيين والفلاسفة والشعراء...فكبار الشعراء لم يكونوا يكتبون بل كانوا يتوفرون على كتبة في مستوى العبيد يقومون بهذا الدور. لم تكن يد النبيل تنزل إلى مستوى ملاعبة القلم وهي التي دأبت على ملاعبة السيف وملامسة جسد المرأة. ولنا في طرفة بن العبد وخاله خير دليل على ذلك. فالرواية تؤكد أنهما كلفا راعي غنم بقراءة الرسالة التي كانا يحملانها إلى حاكم البحرين والتي يطلب فيها الملك جز رأسيهما. هذا لا يعني أن الشاعرين الكبيرين كانا أميين ولكنه يعني ترفعهما عن الكتابة التي كانت من اختصاص طبقة اجتماعية أقل منهما شأنا. ولعل ما جاء في محاورة فيدروس لأفلاطون من تنقيص من شأن الكتابة يكفينا في هذا الباب. يتوجه سقراط لفيدروس باللوم لأنه كان يخبأ تحت معطفه كراسا كان قد سطر فيه محاضرة لفيلسوف من أثينا. عاب سقراط على فيدروس كونه يعطي أهمية للكتابة والتي هي قتل للكلام عوض أن يحتفظ بالمعرفة حية في رأسه " فيما  حملت ورقة الباحث والفنان د. عاصم الباشا،  إطلاله على مسيرته مع الحرف والتكوين وتراكيبه الفنية جاء فيها : "  في البدء لم تكن الكلمة . في البدء كانت الحركة ، منذ سنوات ، طلب منّي الصديق الخطّاط المبدع منير الشعراني، أن أتعاون معه لنحت خطوطه. ، وكان قد سبق لي أن "شعرت" بكتلة وثقل الحرف. لكن الظروف لم تواتينا لنحقّق ذلك التعاون لكلّ شيء في هذا الكون احتمال النحت، ولا أدري لماذا حًكم على الخطّ العربي النبيل أن يقبع عند البعدين.أقيم في غرناطة ، بالقرب من قصور الحمراء التي هي كتاب مشرّع ،  إذ يطالعك التخطيط شعرًا وأدعية في كل زواياها.خط منقوش بالجصّ، وعي مادة فقيرة تتوائم مع ضعف دولة بني نصر وحبّها الادّعاء . لكن نفوره المحدود لا يجعل منه نحتًا نافرًا (ريلييف) .الخطّاطون فقط، وربما فريق من عشّاق الخطّ أيضًا، يتوقّفون عند تشكيلية (بلاستيكية) الحروف. بعض منها راقص وآخر ثابت راقد،  وذلك يتهادى وهذا ينكمش بينما يلتمّ آخر.يقول الشاعر السوري فرج بيرقدار في إحدى قصائده " في عشّ النون طيور لا تعرفها "أليس ما ذكرت من حركات الكائن الحيّ ؟ ذلك الذي يشغل حيّزًا في الفضاء ؟من هنا استجبت في الماضي لمحاولات متواضعة لأنني أحسست الحروف منحوتات، فصنعت حوالي سنة 2000 " تكوين بالراء" من مادة الحديد ( هو الآن في مجموعة خاصة في ألمانيا) ، وبعض الدراسات التي أسميتها " تحية لحرف السين" .الجدير أن الندوة تستمر على مدار يومين وتواصل فعالياتها حتى يوم غد الأثنين7-4-2014 حيث يشارك فيها أيضاً د. سعد الدين عبد الحميد – السودان ، د. محمد المغراوي – المغرب، د. عبد الكريم السيد – فلسطين.

الخميس، 20 مارس 2014


إطلاق الدورة السابعة لجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي


أطلقت دائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة الدورة السابعة (2014 ـ 2015) لجائزة البحث النقدي التشكيلي التي تعتبر الجائزة الوحيدة في مجالها على صعيد العالم العربي، والتي باتت تشهد إقبالا منقطع النظير من طرف النقاد والباحثين والمهتمين بحقل الفن التشكيلي عموما.
"فهي تعمق الصلة بين الاشتغالات العملية والتنظيرية، عبر سلسلة من البحوث العلمية الموثقة
والخاضعة لتحكيم قادر على انتخاب المتميز، ومن ثم نشره على النطاق العربي، في السبيل لتحقيق جملة من الأهداف الرامية لتعزيز مكانة البحث والكتابة النقدية في مجالات الفنون البصرية.
والجائزة تطمح عبر دوراتها المتعاقبة لاكتشاف أسماء بحثية عربية جديرة بإقامة البحث النقدي العربي بما يتوازى مع الزخم الفني لدى الأجيال الفنية العربية بداية من الجيل المؤسس ووصولاً إلى الأجيال الجديدة، وما تقدمه من طروحات معاصرة"
وتهدف الجائزة إلى:
- نشر البحوث العربية الجادة في مجال الفنون البصرية.
- رفد الساحة النقدية بالباحثين والنقاد العرب المتميزين.
- تشكيل قاعدة نقدية عربية راسخة.
- طرح القضايا النقدية الهامة والتباحث حولها.
- المواكبة النظرية للمراس التطبيقي في مجال الفنون البصرية.
- تشجيع المختصين بالشأن البحثي التشكيلي من كافة الأجيال.
- الارتقاء بالثقافة البصرية العربية.

وقد اختير للدورة السابعة (2014ـ2015) موضوع:
(مناهج التربية الفنية في المدارس والمعاهد ودورها في خلق فنان تشكيلي مميز في الوطن العربي)

أما عن شروط المشاركة ـ حسب القانون المنظم للجائزة والتي وصلتنا نسخة منه ـ فهي كالتالي:

- لا يحق للفائز بإحدى الدورات التقدم للمسابقة إلا بعد مضي دورتين متتاليتين.
- أن ينحصر البحث في موضوع الدورة الحالية )مناهج التربية الفنية في المدارس والمعاهد ودورها في خلق فنان تشكيلي مميز في الوطن العربي(،
- أن يكون البحث معداً للنشر ولم يسبق نشره أو طبعه في كتاب.
- ألا يكون البحث قد فاز بجائزة مشابهة.
- لا يمكن المشاركة بأكثر من بحث.
- أن ترفق الصور الإيضاحية بالبحث في حال الحاجة لها.
- أن توضح الهوامش والمراجع وتثبت مع البحث.
- ألا يقل البحث عن خمسين صفحة  4A.
- أن تحتوي كل صفحة على / 250 / كلمة تقريباً.
- ترسل ثلاث نسخ مطبوعة أصلية على أن يكون البحث مطبوعاً بنظام )وورد–بي سي( وترفق مع قرص الكمبيوتر .CD
- يتضمن القرص CD السيرة الذاتية والعلمية والإقرار بعدم نشر البحث سابقاً أو فوزه بمسابقة مماثلة.
- أن يرفق البحث بالصور اللازمة بنظام JPG وبكفاءة عالية تسمح باستخدامها للطباعة في حال الحاجة مع ذكر شروحات الصور.
- الدائرة غير ملزمة بإعادة النصوص المشاركة في المسابقة.
- تعلن النتائج في شهر شباط - فبراير من كل عام، وتوزع الجوائز أثناء ندوة تعقد في نفس الموضوع.
- يتم دعوة الفائزين لحضور مراسم توزيع الجوائز والمشاركة بالندوة على نفقة الجهة المنظمة.
- تتكفل دائرة الثقافة والإعلام بطباعة البحوث الفائزة منفردة أو مجتمعة وتحتفظ لنفسها بحقوق الطبعة الأولى.
- يغلق باب القبول في 30 أيلول )سبتمبر 2014 (.

ترسل المشاركات إلى أمانة جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي
ص.ب : 5119 - الشارقة - دولة الإمارات العربية المتحدة
هاتف : 0097165123333 / فاكس : 0097165123352 - بريد الكتروني : farah@sdci.gov.ae

حظ سعيد لجميع الباحثين
محمد الزبيري